قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦قلائد المرجان
سؤال من الأديب عبدالله بن حميد بن سرور
الحمد لله ذي الآلاء والنعم حمدا يسد فراغ القاع والأكم ثم الصلاة على المختار سيدنا والآل والصحب والأتباع كلهم وبعد أسأل نور الدين عمدتنا أبا عبيد حليف المجد والشيم من قال مولاي ذو عقل فهل هو ذو كفر تعالى وجلَّ الله ذو القدم أم ليس كفرا ولا بأس لقائله أرجو الجواب ودم بالعز والكرم ثم الصلاة على المختار من مضر والصحب من هم هداة الناس في الظلم الجواب
إليك مني جوابا كاشف الظلم يمحو دجى الجهل والإشكال والغمم من حسنه استترت شمس الضحى خجلا كأنه عقد در صيغ من جگم بالعلم والسمع والأبصار يوصف لا بالعقل خالق نور العقل للأمم ودون تعليله بحر يحيط به الـ غموض عن درك فكر الحاذق الفهم ولا سبيل إلى التحقيق نعلمه في ذا المجال ولا مفتي بمتهم ثم الصلاة مع التسليم يتبعها لسيد الرسل والأملاك كلهم
246
٢٤٦ / ٣٦٥
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.