قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨قلائد المرجان
سؤال من الشيخ القاضي سالم بن حمود السيابي
ألا دعها تشق بك الموامي) مسومة تخوض حشا الظلام تجوب بك الفلا سيرا وشيكا تمر كأنها قطع الغمام
دع المشغول بالدنيا وجانب مساعيه ولا تك كالسوام رويدك يا أخا العزمات إني أقول لك اتئد واسمع كلامي فإن بلغت بك (الفيحاء) فانزل علايتها لدى الحبر الهمام سليل عبيد العلم الذي قد ترائي في الدجى بدر التمام وسل عن ذنب داود الكريم النـ بي الطاهر الزاكي الإمام أذلك ما روى القصاص عنه وزوجة أوريا ذات الوشام أحق ذاك أم ذاك افتراء تراه فاهدني واشرح مرامي ويوسف کيف هم بها تراه بهم غريزة أم بانهزام وهل هذا تراه يصح أيضا وقد نقلته أحبار الأنام وهل قتل ابن داود النبي الـ جليل الخيل تعلك باللجام بدعوى أنها شغلته حتى تفوت صلاته قل في المقام وهل فرضت عليه العصر أيضا أفدني لا عدمتك للدوام ولا زالت حياتك في كمال وخصمك في معافصة) الحمام ولا ثكلتك ثاكلة بحزن مدى الدنيا إلى يوم القيام وصل على الذي أخلفته في مراتبه لإصلاح الأنام كما صلى عليه الله أيضا مع الأملاك والصحب الكرام
(1) المؤماة: المفازة الواسعة الملساء وقيل هي الفلاة التي لا ماء ولا أنيس بها، والجمع موام وحكاها ابن جني ميام، والموامي الجماعة والموامي مثل السباسب لسان العرب، مادة: (موم).
السوام والسائمة: كل إبل تُرْسَلُ ترعى ولا تُعْلَف في الأصل لسان العرب، مادة: (سوم). عافضته مُعافصة وعفاصا أخذته على غرة المخصص، ابن سيده المخصص، تحقيق: خليل إبراهم جفال، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ط 1، 1996، 5 اجزاء. 36/ 4.
278