قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦قلائد المرجان
ويك إن الجهول أحقر شيء وأخو العلم طاول الشم نجما فتزمل بثوبه وتدتر تك في رتبة أعز وأسمى قل لمن طلق العروس ثلاثا نسما واحدا ولفظا أتما بثلاث تبين في أكثر القو ل ودع ما سواه قولا معمى وإذا قال أنت يا هند مني طالق طالق مرارا تسمى طلقت منه واحدا لا سواه وله رجعة عليها وإن ما) والذي صير الحليلة أما بكلام يريد ودا ورحما لست أرضاه أن يكون ظهارا وهو قول خلف الزواخر يرمى غير أني أرى المتاب عليه حيث أبدى فحشا من القول ينمى) ويح قوم كأنهم أسد غاب يردون الهيجا إذا الخطب هما قنصتهم جآذر الوحش حتى أوردتهم حوض المقالة إثما حسبوها أبا وأما فنادوا بأبي أنت يا غزال الا وأما وصلاة مع السلام من الله على المجتبي كذا الصحب عما
(1) جاء في شرح النيل: (وإن قال: أنت طالق طالق طالق أو بالواو فبعدد ما قال وإن قال: أنت طالق، أنت طالق، أنت طالق، فثلاث في الحكم، أو بقدر ما ذكروا عند الله، وإن لم ينو التعدد فواحدة مكررة) شرح النيل، مصدر سابق، 7/ 468. 2) جاء في كتاب الضياء: (ومن قال لامرأته: أنت علي كظهر أمي فهو ظهار بلا خلاف فإن قال: كأمي ففيه اختلاف، قال بعض: يكون ظهارا، وقال بعض لا يكون ظهاراً، فإن قال: كمثل أمي فلا يكون ظهارا حتى ينوي الظهار، وإن قال: أنت كأمي أو مثل أمي فلا يكون ظهارا باتفاق منهم). الضياء 74/ 10. وفي معجم مصطلحات الإباضية ولفظ الظهار الصحيح أن يقول: (أنت علي كظهر أمي)، أما الكنايات كأن يقول: (أنت علي مثل أمي) فجعله بعضهم ظهارا، واشترط آخرون أن تكون نية الظهار، إذ يحتمل أن يقصد التقدير أو المحبة أو غير ذلك، وهو الأرجح). مصدر سابق، 2/ 663.
286