قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣قلائد المرجان
سؤال من القاضي الشيخ عبدالله
بن
أحمد
بن
سالم بن فريش
(1)
الشامسي)
هو الدهر لولا العلم ما بارح الظلم ولا فارق الأدنى ولا عرف الكرم هو الدهر نور العلم أفضل ما به وأهل العلوم فيه هم سادة الأمم هو الدهر يبني في الحضيض مقامه مع الجهل أما العلم فهو مع القمم ومن واجب الانسان أن يعلق الهدى وأهل الهدى في الله حبا ويحترم فلا شيء غير العلم في الكون كله ولا أحد في الكون غير الذي علم سليل عبيد ذا المكارم والتقى حليف الهدى بحر المعارف والحكم أتيتك في هم رماني ومشكل دهاني ففرج ما عناني لك العِظَم إذا وقف الانسان للحج ضارعًا إلى الله لكن في سوى يومه الأتم لقهر عنا من قادر متسلط فهل حجه نقض هنا أم تراه تم وما الحكم في المجنون إن لم يكن له ولي كذاك الأبكم الحر في الجرم كذلك في التزويج والخلع والولا وكل الذي ضاهاه في الحكم عن أمم وأزكى صلاة الله تنزى على الذي له نزل القرآن بالحق وانتظم كذا الآل والأصحاب ما فاه ناطق بقول وما غيث من السحب منسجم الجواب
إليك جوابا كاشفا عنك ما أهم تبلج أنوارا كنار على علم عقود جمان صاغها فکر ماهر مرصّعة من جوهر الشرع بالحكم إذا وقف الحجاج في يوم تاسع من الحج فاعلم أن حجهم استتم ومن لم يكن قد أدرك الوقت كله وأدرك بعضا منه أجزى ولم يلم
(1) عبد الله بن أحمد بن سالم الشامسي (ق: 14 هـ)، شيخ قاض، تولى القضاء في عدة ولايات معجم أعلام الإباضية، مرجع سابق، رقم العلم.
293