قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

شرف الـ

ر الـ

رفيع

فوق هام النجم قاما

بعفا

الأرض

أقاما

أن العبد مال

يشتري منك مضاما

يناق اقد منعوه أن يكونن إماما

لا يلي العبد عقودا

وع

ـتاقا وطلاق

ونـ

ــودا وذماما کاحا مستهاما

ويـ

ـقومن إذا

ما أذن

قياما

وصـ

ــلاة الـ ــله تغشي

أرف

ع الخلق مقاما

خاتم الـ سل ومن وا لاه من صحب لزاما ماحداللعيس حاد وهمى الغيث انسجاما

ليس عليه صلاة الجماعة) معارج الآمال، مصدر سابق، 118/ 9. وجاء في شرح النيل: (وفي إمامة العبد) بالأحرار أو بالعبيد أقوال: أولها المنع، وثانيها الجواز في الفرض وغيره مما يصليه من غير إذن سيده، وثالثها الجواز بإذن سيده مطلقا)، شرح کتاب النيل، مصدر سابق، 215/ 2. وجاء في صحيح البخاري: كانت عائشة: «يؤمها عبدها ذكوان من المصحف وولد البغي والأعرابي، والغلام الذي لم يحتلم»، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يؤمهم أقرؤهم لكتاب الله» صحيح البخاري، 140/ 1. (2) بلال بن رباح الحبشي، مولى أبي بكر، وأمه حمامة، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم من السابقين الأولين، شهد بدرا وغيرها، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. وتوفي سنة عشرين للهجرة بدمشق، أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم طول حياته حضرا وسفرا إلا يوم أذن أخو صداء، وأذن يوم الفتح على ظهر الكعبة وعن النبي صلى الله عليه وسلم: السباق أربعة أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق الفرس وبلال سابق الحبش. وعنه: اشتاقت الجنة إلى ثلاثة علي وعمار وبلال الوافي بالوفيات، الصفدي، 3/ 421.