قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨قلائد المرجان
أما الذي سار مع زوجاته طمعا لكي ينال شهيا من طعامهم تبركا بقبور الأولياء ومن يكون مثلهم في الدين والشيم لا تحرمن بذا زوجاته أبدا حتى يكون نوى منها شفا السقم فالشرك يلزم من ينوي الشفاء بها والضر كالجن والشيطان فاعتصم ومن قضى فرضه في البيت مختفيا بغير عذر ولا خوف ولا ألم تتم عنه بلا أجر فرائضه وفاته القرب من مولاه ذي الكرم) وصل رب وسلم دائما أبدا على النبي التقى الطاهر الشيم محمد خير خلق الله قاطبة والآل والصحب والأتباع كلهم
ذات حياء واستتار تعمّد الشهوة، فقيل له أن يتزوجها إذا بلغت لا لتلك النظرة، وأختار إن تزوجها لها أن يفرق بينهما، إذا علم ذلك، لدخوله على أساس فاسد؛ فإن أقام معها وكان متولى فلا تسقط ولايته، لأنه قيل له نكاحها ما لم يكن نظره بعد بلوغها، قيل له: وسواء تزوجها قبله ودخل بها صبية أو بعد بلوغها؟ قال: نعم. وقال ويروى عن أبي مالك: أنه إن تعمد نظرها بعده فقيل: تفسد عليه، وقيل: (لا) التاج المنظوم، مصدر سابق، 112/ 5. (1) جاء في مسند الإمام الربيع: (أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد»، قال الربيع يعني بذلك والله أعلم الفضل ما بين صلاته في المسجد وصلاته في بيته، ومن صلى في بيته فقد جازت صلاته باتفاق الأمة). الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع، رقم الحديث 256/ 68.
298