قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

قلائد المرجان

سؤال من الشاعر الأديب سالم بن حمود الندابي

لست دهري مولعا بالنازحين لا ولا من ألف اللهو خدين بل بحب العلم عمري مولع أطلب العلم ملحا كل حين علم السعد إذا وجهته أرتجي منه البيان المستبين حمد المحمود من أفعاله في جبين الدهر للدهر تزين وإذا راية مجد رفعت يتلقاها سريعا باليمين) في الذي قد جامع العرس ولم تكمل العدة حتى الأربعين هل تراها ثم قد حلت له أم تراها حرمت حكما مبين وصلاة الله مع تسليمه للنبي القرشي الهادي الأمين الجواب

يا إلهي لك حمدي كل حين وصلاة الله للهادي الأمين خذ جوابا يا حمود نيرا كاشفا للجهل بالحق المبين فاطلب العلم تعش حيا ولا تبغ كنزا عنه من در ثمين يرفع العبد ويعلي ذكره في حياتيه وفي القبر دفين من أتى زوجته في حيضها عامدا فيها بلا رشد ودين وكذا إن نُفَسا كانت ولو كان يوم باقيا من أربعين حرمت في جل قول العلما حرمة الدهر على مر السنين (3)

(1) تضمين لقول الشماخ بن ضرار إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين. نهاية الأرب في فنون الأدب، النويري، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 2004، 33 ج. 64/ 17. (2) جاء في معارج الآمال للسالمي: (وجدت عن أبي الحواري - رحمه الله - التصريح بتحريمها عليه إذا وطئها والدم متصل قبل تمام الأربعين، ثم قال: ولو اتصل بها الدم إلى الأربعين ثم اغتسلت ووطئها زوجها بعد الأربعين لم نقل إنها حرمت عليه؛ لأنّ أكثر القول في النفاس إلى الأربعين … ثم وجدت عن غيره في النفساء إذا طهرت ثم واقعها زوجها قبل أن تغسل من نفاسها أنه كمن جامع في النفاس، يفرق بينهما ولا يجتمعان أبدا). مصدر سابق، 238/ 4.

314