قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢قلائد المرجان
(1)
(r)
فابن زيد صلّى ونجل حدير بصلاة الحجاج فرضا زكيا وكذاك الحديث نص بصلوا خلف بر وفاجر يتزيا) ما أتى النهر من ثمار فكلها من فقير أو لا فدعها بريا أو حلال للكل قول شهير إن فقيرا وإن غنيا ثريا جاز هذا إن كان مجهول رب أو فدعه لربه يتفيًا وإذا النهر جاء يوما بثوب أو بلحم أتى إليك طريا فهو في الحكم لقطة عرفنها واتبع الحق واتخذه وليا وختام النظام مسك ختام ينفح الكائنات عرفا شذيا وصلاة مع السلام على أحمـ مد والآل بكرة وعشيا
(1) مرداس بن حدير (ت: 61 هـ) مرداس بن حدير بن عامر بن عبيد بن كعب الربعي الحنظلي التميمي، أبو بلال، تابعي، من أئمة المذهب الأوائل. لازم الإمام جابر وأخذ عنه، والتقى عددا من الصحابة، منهم ابن عباس وعائشة، وعبدالله بن وهب الراسبي رضي الله عنهم، من عظماء الشراة وكبار قادتهم، وأحد الخطباء الأبطال العباد، شهد (صفين) مع الإمام علي، وأنكر التحكيم، وشهد النهروان الأعلام 2027، معجم أعلام الإباضية قسم المشرق، رقم العلم، 1347.
(2) الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي 40 - 95 هـ = 660 - 714 م)، أبو محمد، قائد داهية سفاك، خطيب. ولد ونشأ في الطائف (بالحجاز) وانتقل إلى الشام بنى مدينة واسط بين الكوفة والبصرة)، وكان سفاكا سفاحا باتفاق معظم المؤرخين. الأعلام، 168/ 2.
3) ( .. وصلى جابر بن زيد وغيره من علماء المسلمين خلف الحجاج معارج الآمال، مصدر سابق، 108/ 9. (4) قال الربيع بن حبيب رحمه الله: سمعت جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصلاة جائزة خلف كل بار وفاجر، وصلوا على كل بار وفاجر»)، الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع، رقم الحديث 776، 203/ 1.
332