قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤قلائد المرجان
ومن خلا منه ففي العذاب يكون مأواه وفي العقاب كم عابد في ليله لم يهج وقانت لـ ه متبع وأغلب الناس بهذي الحال كما ترى من صالح الأعمال
الأنوارا
قد أيقنوا وعبدوا الجبارا فلاترى عليهم فهم إلى الرحمة ناظرونا وهم من العذاب خائفونا فصرح القول لهذا المعنى فأنت من له العلوم تعنى أبقاك ربي دائما مكرما لا زلت ترقي صاعدا إلى السما والحمد لله على تمام هذا السؤال جاء بالنظام ثم الصلاة مع سلام أبدا على النبي من أتانا بالهدى محمد وآله ومن تبع منهاجهم على طريقة الورع وما تلي القرآن بالتهجد
وذكـ
الجواب
الله بقلب مهتد
الحمد لله على ما ألهما من العلوم وعلى ما أنعما هاك جوابا كاشفا ما انبهما كالبدر يجلو بسناه الظلما فما على الأموات من أنوار دليل مالهم من الأذكار يذكرها المؤمن في دنياه لله مخلصا وما أولاه وقد ترى على قبور الشهدا علامة لشأنهم مهما بدا كذا على الزهاد ثم الأوليا والعلماء النجباء الأصفياء ليس دليلا قاطعا بأنهم في جنة الخلد غدا مسكنهم وذاك عيب لا يصح أبدا أن نقطع الحكم به مؤكدا وكم من الزهاد والعباد مع أنبياء الله في العباد ماتوا ولم تنظر لهم أنوار مع أنهم أجل قدرا صاروا وأنبياء الله في الجنان نص على ذلك في القرآن
334