قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٨٣سؤال من الشاعر الأديب موسى بن عيسى البكري
قلائد المرجان
يا ناق جدي في مسيرك وادلجى وأطوى الفيافي مدلجا في مدلج كي تحمدي مسراك والجهد الذي عانيته صبحا بأوضح منهج فإذا وصلت إلى سمائل فامرحي بعلاية الفيحاء ثمت عرجي للعالم التخرير نجل عبيد من بالعلم يفتح كل باب مُرتج حبر تصدر للعلوم ونشرها فإليه ينحو القاصدون ويلتجي بدر بطلعته انجلى الديجور بل هَدَى الأنام بنوره المتبلج هاك السؤال أبا عبيد ساحبا ذيلاً من الخيلاء كالمتبرج فيمن يري شخصا إليه قاصدا قتل اعتداء منه وسط المنهج هل يفتدي منه بمال أم ترى يرميه قبل الاعتداء الأهوج وصلاة ربي والسلام معا على خير البرية ذي المقام الأبلج الجواب
(1)
هاك الجواب بدا كصبح مبهج يهديك للحق المنير الأبلج ويحل عنك من الأمور عويصها أبداً ويفتح كل باب مرتج من رام نيل المجد يبذل نفسه ويروضها سعيا لأكرم منهج فالمجد في طلب العلوم ونيلها فاحفل به وانهج إليه وعرج فإذا فعلت بنيت حصنا باذخا فوق المجرة معرجا في معرج وإليك فيمن قد رأى متعرضا بسنانه قصدا بقتل مزعج فليفتدي إن كان يقبل فدية أو لا فيرميه برمح أعوجي وإذا رأيت علامة من ظالم بالظلم تحت حسامه المتأجج
1) (مبلج) في مخ (ب).
83