قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٨٦قلائد المرجان
جلوت شواردها نيرات سناها البسيطة قد أبهجا فدونكهاتتهادي نظاما سموطا مرصّعة زبرجا) وصل إلهي وسلم على نبيك من للسما عرّجا كذا آله الغر والصحب ما صباح أضاء وليل سجا الجواب
جوابا کشمس الضحى أبلجا يحل العويص ويمحو الدجى يضيئ سناه على الخافقين ويفتح بالعلم ما أرتجا لموسى الذي جاء نا ناظما سموطا مرصعة زبرجا ومن يقفُ موسى وآياته (3) تكون السماء له معرجا ويبني بهاماتها معقلا رفيعا به المجد قد تُوجا و دونك حكما بدا مشرقا يزيح دجى الجهل لما دَجا إذا البعض من أولياء القتيل عفا وأبى البعض أن يفرجا فتلزم قاتله عندنا ديات ولا قود مرتجي ويؤدى القتيل إلى أهله إذا العفو صار له مخرجا وإن يعف من أولياء القتيل خرائد تدهش أهل الحجا فليس بمعتبر عفوهن على أرجح القول في الحكم جا ذوات النطاق ديات لهنَّ ولا قود عندهم يرتجى وبعض يرى قودا لازما وذا القول في الضعف قد أدرجا وليس لذي جنة أو صبا سوى في الديات التي ترتجى وإن قلت هل لولي اليتيم وهل للوكيل هناك ارتجا
(1) الزبرج: الذهب. لسان العرب، مادة: (زبرج). (2) أرتجأ تأخر أو انغلق لسان العرب: مادة (رجا).
إشارة إلى النبي موسى عليه السلام وذكره لكون السائل اسمه موسى فربط بينهما.
86