سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ١٠١

97

بنظامه اللذ سودا

آنا مقالا أبـ

جد بالجواب لسائـ

فأجاب الشيخ سيف على ذلك قائلا: (20)

والحال قل في نصب ق

من فصلت آيات

والمدح وجه جائز فـ

أمّا الذي قد جاء فـ

معناه صيّرناه قـ

وبذاك تعلم كون و الحال ساغ لمن يقـ

والنصب في عينا لسـ

بدلا من الكافور يـ

ويلوح معنى الاختص

أي بيّنت لمن اهت

الاختصاص هنا

إنا جعلنا مسن

آنا فصيحا مرشـ

مفعول ثان

ل الجهل خلق يبتـ

ص به فخذه

ــدى

ــدا

ــدا

ــدا

ــردا

ــدى

ـور

ة هل أتى بدلا غـ

ــدا

طوبى لمن قـ

د أوردا

ددا

والياء من يشرب بهـ

عن من فلا تستبعـ

ــدا

ورأى الزيادة بعض

أهـ

ل العلم فيها أجـ

ودا

والشرب معنى الري ضم

وعليه فهي على حقي

ن بعضهم لما اهتـ قتها مقالا أيـ

دى

ــدا

العتاب:

قال الشيخ سيف في جواب لأحد سائليه، يعتب عليه نظم الشعر

بالرغم من عدم درايته به، فقال له: (21)

أيها السائل من بهلا ألـ

تدر أن النظم صعب لم يرم

وهو شغل مانع رائم

فاقتصر للنثر إن تسأل عن

عن طلاب العلم والفقه الأتم مشكلات أنما النثر أعـ

وبه الإيضاح يأتي كاملا معه أجلى ما من الأمر انبهـ فاترك الشعر لأهليه ولا تشتغل بالنظم واطلب للأهم