سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ١٠٢وعتب الشيخ الأغبري على احد أصحابه عندما خاله يقدر الصحبة، ولكنه عندما خبره وجده لا يوازن ريش عصفور، فقال في
ذلك:
وصاحب لم يزل يسمو بنخوته حتى تبين لي أسنى من الطور
بلوته فانزوى صغرا فحقق لي
أغراضه وأساليبه النثرية:
بأنه لا يوازن ريش عصفور
ما يقال عن كتابات الشيخ سيف بن حمد في النظم يقال هنا في النثر، من كون أن معظم ما وجد عن الشيخ من نثر ينصب في الفقه والأحكام الشرعية، ولكننا نجد أيضا مع ذلك الكم الكثير من الفتاوى أغراضا نثرية أخرى جال فيها، والتي من أهمها الخطابة والوصف والمراسلات والتفسير والفلسفة واللغة وغيرها، ولإعطاء فكرة عن ذلك فأننا نذكر بعضا من هذه الأغراض مع ذكر أمثلة عليها
الفتاوى الفقهية:
تقلد الشيخ سيف منصب القضاء على مر فترة طويلة من الزمن
وذلك خلال فترة إمامة الإمام سالم بن راشد الخروصي (1331 -
-
1338 هجرية، وفترة إمامة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي (1338 –
-
1373 هجرية، وأوائل فترة حكم السلطان سعيد بن تيمور، أهله كلّ ذلك لأن يكون مرجعا للإفتاء. وكتابه عقد اللآلئ السنيّة زاخر بمثل هذه
الفتاوى، ونذكر منها:
سئل من باب المواريث عن امراة ماتت وتركت زوجا وابنة أخت
و ابن بنت ما القسمة بينهم؟