سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ١٣٠126
نائبا لوالي المضيبي بنيابة سناو، وبعدها أحيل إلى التقاعد. ولتمسكه الشديد بأواصر المحبة المتبادلة والعلاقة الوثيقة التي ربطته بأهالي نيابة
-
سناو، فقد اتخذها موطنا له حتى فارق الحياة - رحمه الله ـــ. (16)
صفاته وأخلاقه:
كان ـ رحمه الله - رحب الصدر يكرم الضيف كما أنه تمرس على ركوب الخيل والإبل وإصابة الأهداف حيث كان مولعا بهذه الجوانب، وله مواقف طيبة ومغامرات حميدة تتصف ببعد النظر وحصافة الرأي، وكان من صفاته - رحمه الله ـ الإخلاص والوفاء لأصدقائه وأبناء جنسه، وكان يتمتع بمكانة عالية بين أفراد مجتمعه ويحظى بثقة كبيرة من لدن المجتمع الذي عاصره خلال فترة حياته. (17)
ملامح من حياته:
حياة الشيخ أحمد بن سيف كانت مليئة بالمحبة وصفاء السريرة،
وكانت له مواقف زكية نذكر بعضا منها فيما يلي: (18) ربطته علاقة حميدة وسيرة طيبة مع أهل مجتمعه شهد له بها الخاص
•
والعام، وبذل في ذلك الغالي والنفيس، كما كان يحرص على تقوية الأواصر والعلاقات بينه وبين أفراد المجتمع كان ملازما لتلاوة القرآن الكريم بشكل متواصل، حيث كان في بعض الأحيان يتم قراءة المصحف كاملا في يومين متتاليين
كان لديه حب شديد لإصلاح ذات البين ومؤازرة الآخرين والقيام بواجبه فيما يخدم مصالحهم ويقرب وجهات نظرهم. فمن المواقف التي عرفت عنه في هذا الجانب أنه كان مقيما بولاية وادي بني خالد، وقد مضت على هذه الولاية فترة تربو عن السنتين خلال عقد الثمانينات من الهجرة دون أن يكون لهذه الولاية والي أو قاضي، وإنما كان المواطنون