سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ١٣١

127

هناك في تلك الأثناء يعودون إليه في كل ما يهمهم من مكاتبات أو نزع فتيل خلاف أو إصلاح ذات البين، وكان - رحمه الله ــ في منتهى التقدير والاحترام للقيام بمثل هذه الأمور دون عناء أو تكلّف، بل يرى في ذلك راحة للضمير وخدمة للدين.

،

- من المؤشرات التي تبشر له بحسن المنزلة عند ربه سبحانه وتعالى أنه خلال صيام شهر رمضان المبارك في السنة التي فارق فيها الحياة، رأى في منامه أنه بينما كان جالسا في غرفته أتاه منادي يقول له: أتريد أن تلاقي ربك؟ قال: بلى، قال اخرج، فلما خرج رأى نورا مضيئا عم أرجاء الدنيا، وبعد ذلك بحوالي ثلاثة أشهر فارق الحياة (19)، وكان رحمه الله يقرأ سورة الإخلاص عندما لفظ أنفاسه الأخيرة (20)، نسأل الله أن يتغمده برحمته وواسع مغفرته إنه سميع مجيب الدعاء.

وفاته:

توفي الشيخ أحمد - رحمه الله - في اليوم الثالث والعشرين من

شهر محرم

سنة

(1416) هجرية، الموافق لليوم الحادي والعشرين من شهر يونيو سنة (1995) ميلادية، وقد رثاه الشيخ محمد بن علي بن سعيد الشرياني، بقصيدة جاء فيها: (21)

نبأ أتى بين العوالم ناعيـ إن ابن سيف أحمدا طافت بـ

L

ترك القلوب خوامصا وصواديا

ميم إلى ربّ البريّة راقيـ

لبي النداء وللقلوب رواجف من فقده والعظم أصبح واهيا

فالروح قد صعدت إلى رب السما والجسم ما بين العوالم ثاويا الله أكبر يا له رزء بـ أضحت مقامات الكرام خواليا

يا أحمد غادرتنا رغما ولو طلب الفدى منا لكنت الفاديا

لكن قضاء الله حتما ما لـ

سلّمت نفسك أحمد الله

A

فادي وحكم الله فينا جاريا

ناداك داعي الحق جاء قضائيا