سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

وفاته:

121

الفصل السابع

نهاية المطاف

كانت وفاة الشيخ سيف - رحمه الله - صباح يوم الاثنين، الثاني والعشرين من شهر ذي القعدة، سنة (1380) للهجرة، وعمره واحد وسبعون عاما، بالمستشفى الذي كان يعرف سابقا بمستشفى الرحمة بمطرح، متأثرا بمرض ألم به يسمى داء الملح المعروف بالضغط، وقبره لا يزال شاهدا للعيان بمنطقة تدعى الزبادية بولاية مطرح، وكان يحرص على أن يكون دفنه بنزوى، ولكن عدم توفر المواصلات

بن

السريعة آنذاك حالت دون تحقيق رغبته، وقد حضر وفاته السيد أحمد إبراهيم ناظر الداخلية ووالي مطرح آنذاك والمشايخ أولاد الخليلي وجمع غفير من الناس، بعد أن أوقف حياته في مرضاة الله – رحمه الله - وأسكنه فسيح جناته إنه ولي ذلك والقادر عليه. (1)

رثاء:

لقد رثا الشيخ العلامة سالم بن سيف بن حمد الأغبري والده

بقصيدة قال فيها: (2)

خذ من الصالحات أفضل زاد وادخرها كنزا ليوم المعاد

ــداد

حبذا من يعيش في استعـ والمنايا روايح وغوادي

ولتكن كل ساعة مستعـ

ــدا

كيف يغتر بالحياة لبيـ

إنما المرء في الحياة غريـ

ما حياة مآلها للنفـ

باد

خلقت هذه النفوس لكيمـ

تعبد الله ربها باجتهـ

ــــــــاد