سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ١٤٦142
وهداها السبيل في كل حال وحباها بمنهج الإرش ونهاها عن كل شر وكيد يعتريها من حاسد ومعـ لترى في معادها كلّ خيـ
ونعيم يبقى مدى الأبـ
ـاد
باد
ــاد
فتلاهت لزخرف مستحيل وتمادت في غيّها والعناد
نسيت حظها بمقعد صدق
فيه ما يشتهونه من مـ
و استطابت عيشا دنيا وبيتـ
لم تفارقه عيّة الأنكـ
راد
ــاد
وتمنت أن لا تحول على ما كابدته من غصة وفساد
لم تزل فطرة الذر تناديه وأطاعت شيطانها وهي تدري إن كيد الشيطان كان ضعيفا
عجبا نبصر الأمور يقين
كم نذير أتى بإنذار
نتمادى في غفلة وغـ
قد أضعنا نفوسنا في
أمان
كم عن الصالحات فينا تـ
والدنا لا تزال تفصح عمّـ
فلم تصغ سمعها للمنادي أنه للنفوس أعدا الأعادي
إذ دعا حزبه لشر المهاد وكأنا من الشكوك بـ
لو أعرنا أسماعنا من ينادي
ليس خيرا من ضمن ذاك التمادي
خلب لا تبل قلبا لصـ
ـاد
وعن السعي للهدى في تمادي
أضمرته لأهلها وتنـ
ـــادي
جندلت قيصرا وأردت بكسرى وأغارت على ثمود وعاد
جرعتهم كأس المنون ولـ تبق لديهم من طارف أو تلاد ليس ينجو من المنون نبي أو رسول أو عالم ذو رشاد ذاك حكم الإله في الخلق طرا وهو بالعدل والبقا ذو انفراد كيف نهنا في ذا زمان بعيش والمنادي إلى الرحيل ينادي كيف نرتاح بعدما قد فقدنا عمدة الفضل يا له من عماد
فتكت غارة المنون بطود شامخ من شوامخ الأطواد فتكت بالهمام والدنا مـ لم يزل ناشرا لواء الرشاد نخبة الصالحين نور البلاد
قدوة العارفين سيف هداهـ
ــن