سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ١٤٧143
قام بالأمر جاهدا وسيلق
كم له من مكارم ومزايـ
عند مولاه أجر ذاك الجهاد
وسجايا تربو عن التعداد
خدم العلم جهده وأبان الحق للخلق فاهتدوا للرشاد
يفلحوا في معاشهم والمعاد
ودعاهم إلى الصلاح لكيمـ
كان في هذه الحياة غريبـ
وغريب نظيره في المعاد
فجزاه الإله خير جـ
ــــــزاء
وتولاه بالرضا والأيادي
عاش في طول عمره مستعـ ه مستعدا حسب عبد يحيا على استعداد عاش ما شاء ربه في جلال واحترام وغبطة ورشاد وتوفاه حين وافاه حين لحياة مآلها للنف
فمضى واستجاب دعوة داع راحم غافر كريم جـ برد الله مضجعا حلّ في
ياد
ــــــواد
وسقاه من سحب لطف غوادي
وهدانا إلى اقتفاء خطاه واقتداء بسعيه في الرشاد
فجعة الموت أوردتنا كتابـ
فغدونا نهيم في وكل واد
كم نعزى فيه ولكن قلـ
الذين منه في حسرة واتقـ
باد
رب إنا لا نستطيع اهتداء فاهدنا للرشاد يا خير هـ واكفنا شر ما خلقت ووفقنـ
إلى نيل ما لنا من
ــــــاد
ــراد
واجعل الصبر يا إلهي شعاري والرضا بالقضا أجلّ اعتمادي رب واختم لنا بخير خام واكتب الفوز حظنا في المعاد وعلى المصطفى شفيع البرايا خاتم الرسل معدن الإرشاد صلوات من ربه وسلام كل وقت موصولة الإمـ
وعلى الآل والصحابة طرا من قفا أثره بصدق اجتهـ
ما سنا بارق وحنّت رعـ
ـــود
داد
ـاد
في الدياجي وما ترنّم حادي
كما رثاه ولده الشيخ الأديب يعقوب بن سيف الأغبري بقصيدة
طويلة ضمنها سيرة والده، منذ نشأته الأولى وحتى وفاته - رحمه الله -
فذكر في القصيدة صفات والده وعلاقاته مع الأئمة والعلماء في زمانه
،