سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ١٥٢148
ومن ثم حين إذ ترقى فصار رئيسـ
للقضاة بها للأمر والنهي إذ يعنـ
وسل عنه أما شئت وادي بني خا
لد والمصنعة وال وقاض ونرجوك رافقنا
وسل عنه أيضا مسقطا إثر عودة
كما قد كان نرجوك وافقنـ
وسل عنه نزوى عندما عاد قاضيا
وموقفه حزما سل الجيش والحصن
فهل صرفانا أو حديدا بأوقات الشدا
ئد كالجبل الراسي ابتهاجا وإن حزنا
ولا سيما وهو الطبيب بالقرآن والكي
والأشجار والغذا ومنه تعلّمن
لنا شركة في الدين والماء والمعاش والـ
هواء والأنساب والموت إذ كلّنا يفنـ
وأما تناساه ضعاف القلـ وب أو ذو
والإرادات بخسا كان ذلكم غبنـ
كفاه غبا من ينكر الشمس ضـ وؤها
تربع في أوج المكارم مذ نشـ
قضى الله في أعمال نزوى وفات
تراه استجاب للندا من إلهـ
ونرجو شفاه بالعلاج بما استطعنـ
وعاش عزيزا حيثما كان من مغنـ
بداء عضال بمستشفى رحمة الأمر سلّمنا
وفي مطرح كان الضريح له دفنـ
١٥٢ / ١٩١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.