سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

148

ومن ثم حين إذ ترقى فصار رئيسـ

للقضاة بها للأمر والنهي إذ يعنـ

وسل عنه أما شئت وادي بني خا

لد والمصنعة وال وقاض ونرجوك رافقنا

وسل عنه أيضا مسقطا إثر عودة

كما قد كان نرجوك وافقنـ

وسل عنه نزوى عندما عاد قاضيا

وموقفه حزما سل الجيش والحصن

فهل صرفانا أو حديدا بأوقات الشدا

ئد كالجبل الراسي ابتهاجا وإن حزنا

ولا سيما وهو الطبيب بالقرآن والكي

والأشجار والغذا ومنه تعلّمن

لنا شركة في الدين والماء والمعاش والـ

هواء والأنساب والموت إذ كلّنا يفنـ

وأما تناساه ضعاف القلـ وب أو ذو

والإرادات بخسا كان ذلكم غبنـ

كفاه غبا من ينكر الشمس ضـ وؤها

تربع في أوج المكارم مذ نشـ

قضى الله في أعمال نزوى وفات

تراه استجاب للندا من إلهـ

ونرجو شفاه بالعلاج بما استطعنـ

وعاش عزيزا حيثما كان من مغنـ

بداء عضال بمستشفى رحمة الأمر سلّمنا

وفي مطرح كان الضريح له دفنـ