سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ١٥٣189
بثامن والعشرين من شهر ذي القعدة
الحرام عام فشغ عدّ كنّا له سنّـ
وخدمته إحدى وخمسون حجـ
رصيدا لأخراه ودنيا يباركنـ
وعشرون قبلا يدرس العلم والتقـ
وفي حلبة الآداب أتقنها فنّـ
وقال دعوني أموت بنزوى قـ ـرب
الأئمة والوسائل قلت آنذلك يؤسفنـ
يؤسفنا
وما حيلة المخلوق إلا استكانـ
ــة
لرب الملا والكون إنسا وإن جنّ
رعى الله هذاك الضريح بنفح
ة
ليسكنه خير الجنان تحفه الـ
سماوية بشرى لمن يوله المنّـ
عناية بالفردوس والفضل يشملنـ
وما هذه الدنيا بدار إقام
وريب المنايا لم تفت أحدا منـ
L
لقد جندلت کسري و قيصر عنوة
وأودت بذي القرنيين وعاد
وفرعون مع هامان لم تصغهم أذنـ
مع ثمود
أبادتهم رغم الحلاوة في الدنيا الـ
والنبي سليمان لم يحميهم الحصن أو أمنا
دنية مع أمثالهم حتى المعاد والله يرحمنا
يرون لظى أو جنة عرضها السموات
والأرض حسن من فاز منهم لا يرى حزنا
١٥٣ / ١٩١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.