سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

وإنكم منا وإنا لمنك

151

ومن يتخلّى لا يضير سحاب

وأهلا بمن في ذا الفقيد يشاركن

لشمس نهار ولا داع نقول يسامحنـ

L

كما نظم الشيخ يعقوب بن سيف الاغبري قصيدة عندما حركته الشجون لزيارة قبر أبيه بمطرح بمنطقة الزبادية، فقال في ذلك: (4)

ـزن

يا لقوم بالزبادية هم قد دفنوا فسلام الله عليكم ما سقتنا إن ما بينكم مثوى أبي ومن جل فقدي إيّاه وطم الحزن غير أنّ العبد يرضى بالقضـ ما حيلة المخلوق فيمن عنوا وعسى بالدار أخرى خيرهم حقق إله العرش دعا من هيمنوا سامحوني إن أقف بين أجدائكـ أو أتخطاها أحتيه وأين الثمن

لو يجوز المكث بقائي جانب منه لأديت لكن البقا ممتهن والدي عفوا وأدعو الله أن يدخلك الجنّات بأعمالك الفذة مع من أحسنوا ووداعا وإلى عودة أخرى وما دام بنا النبض لا ننساك عزيز حسن ورضى المولى يوافيك بالغفران و الحور بالفردوس تلقاك وفيها السكن بجوار المصطفى واغفر أيا رب و ارحمنا معا من سواك لمن هم آمنوا

وقفة قبل الختام:

أو قبل أن أسدل الستار على هذا العرض وما ضمّه بين دفتيه من مكونات الجواهر، أن أحصر ما ظهر فيه من شتات، وألملم ما كان فيه من فتات، حتى يكون في صورة أكثر وضوحا، وهيئة أكثر بيانا وتبيانا، وهذا يحتّم علينا أن نضع ما ضمّه هذا الكتاب في نقاط صغيرة، حتى يتسنى للقارئ تصوّر أبعاد هذه السيرة وجوانبها المختلفة، وحتى يتضح ذلك يمكننا أن نستشف العديد من الدلالات عن الحياة الحافلة لهذه

الشخصية، والتي يمكن أن نضعها في النقاط المختصرة التالية: