سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

100

رغم ثقله

خاتمة

الحمد لله الذي يسر لي بعد عناء أن من علي بإنهاء هذا العمل على الرغم أن من يكتب في السير وما توفيقي إلا به

-

—

-

لثقل

جدير به أن يكون له نفس طويل وباع ضليع – ولست منهم المهمة التي هو بصدد التصدّي لها، ناهيك إذا كانت لأحد الذين كان لهم القدح المعلّى في شتى مرامي الحياة وجوانبها المختلفة التي تنصب في خدمة البلاد والعباد، كشيخنا الوالد سيف بن حمد الأغبري، وأنا أعترف

6

أنني مهما بذلت من جهد في هذا العمل، فإنّي أعد نفسي من المقصرين لأن هذا يحتاج إلى جهد كبير، ولكن كما يقال " شئ أحسن من لا شئ "، والأمل في الله كبير في أن يوفقني في إخراج هذا العمل بصورة أخرى في أحسن مما هي عليه الآن، بحيث ترقى إلى عظم المكانة، وقدر الموصوف، وأهمية المنزلة التي حظي بها عالمنا الأغبري.

وخلاصة القول أن من ينظر إلى حياة هذا الرجل العالم العامل

يجدها مليئة بالأحداث والأعمال، بحيث يعجز الوصف عن تداولها

والقلم عن احتوائها، ولكن ما ظهر لنا قد بيّناه في هذه الوريقات التي يظهر لنا من خلالها أنّ الشيخ سيف كان منذ صغره مولعا بالعلم، فسعى في نيله من مناهله وبلغ منه ما شاء الله أن بلغ.

•

كما أنه أفنى سنينا طوال في خدمة الدين والدولة من خلال تنقلاته من ولاية إلى أخرى، حيث سعى - خلال حياته ـ في إصلاح شؤون الناس والمجتمع، وبذل في ذلك الغالي والنفيس، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، متخذا لسانه وقلمه سلاحا ساهم به مع غيره من العلماء في

6