سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

السعي نحو صلاح الناس، والأخذ بأيديهم إلى طريق الهداية العصماء

والبعد بهم عن دروب الغواية الظلماء

وقد كان شيخنا على علاقة وثيقة مع أقطاب تلك الحقبة، ومنهم

الإمام الخروصي والإمام الخليلي والسلطان سعيد بن تيمور والكثير من العلماء الأفاضل وشيوخ العلم الإجلاء، وساهم معهم في الأخذ بكل ما فيه صلاح البلاد والعباد، متخذا معهم الدين نبراسا قويما ورضاء الله هدفا عظيما، وكتبه تشير إلينا بدلالة بيّنة عمق الصلات التي كانت بينه وبينهم الله جميعا وأدخلهم فسيح جناته وفي الختام أسأل الله أن يرضى عن شيخنا الأغبري، ويتقبل منه ومنا صالح الأعمال ويدخله فسيح جناته، كما أسأله أن يمن عليّ من فضله ويجعل هذا العمل المتواضع في ميزان حسناتي، إنه ولي ذلك

رحمهم

والقادر عليه

•