سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ١٦

12

مقدمة

الحمد لله الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، حمدا يليق بجلال قدره وعظيم سلطانه، وأشكره على ما أنعم علينا من نعمة الإسلام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له

والسلام على المبعوث الأمين، محمد عبده ورسوله

1

،

-

والصلاة

صلى الله

وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته الأخيار، التابعين له بإحسان ليل نهار، ومن سار على نهجهم إلى يوم تشخص فيه الأبصار .. وقلت في ذلك:

الحمد لله حمدا باسط النعم والشكر لله ما قد خط بالقلـ الحمد الله ممسينا ومصبحنا والحمد لله منشي الكون من عدم ثم الصلاة على المختار سيدنا من أرشد الناس من عرب ومن عجم وبعد .. فإن الأمة الإسلامية أنجبت لنا بحق العديد من رجالات العلم والفكر، والذين سطّر بهم التاريخ أروع صفحاته، وذلك من خلال اسهاماتهم ومؤلفاتهم التي يقف القارئ أمامها مشدوه الفكر، لما تحويه من الدرر، وما تضمه من الغرر، رحم الله الجميع ومن الواجب تجاه هؤلاء الذين نذروا أنفسهم لخدمة الدين والعلم، أن تخلّد أسماؤهم؛ تكريما لخدماتهم ومجهوداتهم الجليلة، وربما ما يتم من طبع لمؤلفاتهم، وتدوين لسيرهم، يفي ولو بالنزر اليسير تجاه هؤلاء الأعلام؛ اعترافا بفضلهم ووفاء وعرفانا لما بذلوه من غال

ورخيص في شتى الميادين المختلفة

•