سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ١٧

13

ويعتبر الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد الاغبري، أحد هؤلاء الأعلام الذين كان لهم دور كبير في سبيل رفع راية الحق، ونشر علوم الدين، وذلك يتبدى في ما تركه لنا من مؤلفات عديدة، تضاف إلى المكتبة الإسلامية، كما يظهر دوره من خلال الفترة الزمنية التي قضاها في الولاية والقضاء، آمرا من خلالها بالمعروف ناهيا عن المنكر

•

واسهاما مني في تقدير شيخي فقد عمدت إلى تجميع بعض الشذرات عن سيرته، ووضعها بين دفتي هذا الكتاب، وأنا على يقين تام بأن ما قدمته في هذه الوريقات لا يفي، لأنه في بداية الأمر ظهر

لي أن المهمة سهلة، ولكنني في النهاية أدركت أني في بحر خضم أعرف مداه.

لا

وقد قسمت الكتاب إلى فصول، حتى يتسنى لي الإلمام بقدر كبير بالجوانب المختلفة لسيرته، بحيث احتوى الكتاب على سبعة فصول: الفصل الأول، تناولت فيه مولده ونسبه ونشأته الأولى، وأهم من تلقى على يديهم العلوم المختلفة، ثم في نهاية الفصل تطرقت لأهم أبعاد حياته العملية، منذ أن بدأ مشواره العملي بتوليه الولاية والقضاء على ولاية دما، سنة (1333) هجرية، وحتى آخر ولاية تولى فيها القضاء وهي ولاية نزوى، التي كانت آخر مطافه العملي، وكانت وفاته سنة (1380) هجرية.

الفصل الثاني، تطرقت فيه إلى العلاقات الإجتماعية التي ربطت بينه وبين العلماء، ومن بينهم العلامة المحقق نور الدين السلمي، كما تناولت علاقاته بكل من الإمام سالم بن راشد الخروصي، والإمام محمد بن عبدالله الخليلي، والسلطان سعيد بن تيمور، كما أوردت

أيضا في هذا المجال علاقاته مع أفراد المجتمع وعلاقاته العائلية.