سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ١٨

14

الفصل الثالث، تحدثت فيه عن مكانته، وأهم صفاته التي أتصف بها، كذلك أهم ماقيل من ذكر لخصاله ومحامده على لسان الشعراء، وفي نهاية الفصل تطرقت لأهم الكتب التي ذكرت بعض النبذ عن

سيرته.

الفصل الرابع، وكان الحديث فيه عن مؤلفاته – رحمه الله - وهي خمسة مؤلفات: فتح الأكمام عن الورد البسام في رياض الأحكام، وعقد الدر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم، وكتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية، والبدر السافر في أحكام صلاة المسافر، وكتاب آخر لا يزال مخطوطا إلى وقتنا الحاضر، وهو فتح الرحمن في الكفارات والأيمان.

•

الفصل الخامس، وتناولت فيه أهم الأغراض الأدبية التي تناولها من خلال كتاباته، سواء كان ذلك من خلال كتاباته الشعرية أو النثرية، وقد ذكرت أمثلة على كل غرض من الأغرض على سبيل

الإستشهاد، كما ذكرت في نهاية الفصل بعض النماذج من شعره. الفصل السادس، وكان الحديث فيه عن أبنائه، وهم المشايخ سالم ومحمد وأحمد ويعقوب ويوسف، تناولت فيه أهم ملامح حياتهم بصورة مختصرة، متطرقا من خلال ذلك إلى النشأة الأولى لكل منهم، وإلى حياتهم العملية، والمناصب التي تدرّج فيها كل واحد منهم، كما ذكرت أمثلة من أشعار من كان منهم شاعرا. الفصل السابع، وسمّيته نهاية المطاف، لأن بنهايته سوف تتوقف الرحلة، وقد تناولت في هذا الفصل وفاة الشيخ سيف، والقصائد التي قيلت رثاء له، ثم في نهاية الفصل وتحت عنوان وقفة قبل الختام، حاولت أن ألملم الجوانب الرئيسة لهذه السيرة في صورة نقاط، حتى يمكننا تصور الأبعاد المختلفة لهذه السيرة