سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٣٥

31

الفصل الثاني

علاقاته الاجتماعية

علاقته بالشيخ نور الدين السالمي:

ربطت بين الشيخ سيف والشيخ العلامة نور الدين السالمي علاقة صداقة وعلم، وقد بدأت هذه العلاقة عندما استعار الشيخ سيف كتابا من

أحد تلامذة الشيخ السالمي، وهو الشيخ قسور بن حمود بن هاشل

الراشدي، من أهل بلد القريتين إحدى بلدان العوامر القريبة من سيما موطن الشيخ سيف وكان الأخير قد عارض مؤلف الكتاب في أمر

-

-

وقد علّق عليه في داخل الكتاب، وعندما اطّلع الشيخ سيف على ذلك رأى أن الصواب هو ما قاله مؤلف الكتاب لا ما أشار إليه الشيخ قسور في تعليقه، فقال الشيخ سيف لصديقه الشيخ قسور الصواب غير الذي كتبت، وأرشده إلى ما هو الأصح، وقال له: هذا كتابك وسل من يعلم، فما كان من الشيخ قسور إلا أن عرض ما كتبه الشيخ سيف على الشيخ العلامة نور الدين السالمي، فقال الشيخ السالمي للشيخ قسور: الحق ما قال يعني الشيخ سيف - فاذهب إليه ورغبه في الوصول إلينا، فذهب الشيخ قسور إلى الشيخ سيف وأخبره بطلب الشيخ السالمي له، فلم يتوان في ذلك رغبة منه في لقائه، فتوجه إليه ملتيا طلبه، وبقي معه ملازما له، فالتفت إليه الشيخ وأدناه منه وقربه إليه فكان القارئ له في غالب أوقاته. (1)

صاحبك

-