سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ٣٦32
كما أسهم الشيخ سيف مع الشيخ العلامة نور الدين السالمي في النهوض بأمر المسلمين ودعوتهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر. (2) وقد وصف الشيخ محمد بن أنيس البطاشي قيام الشيخ سيف بالعدل والأنصاف والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حيث قال في سؤال وجهه إليه: (3)
أحمد
سؤالي لحلال العويص الممجد حليف التقى والجود سيف بن همام أبي أريحي غضنف طليق المحيا باسط الكف مرفد سراج الدجى بحر الندا مرغم العدا كريم المساعي ليث طلاع أنجد وبالعدل والإنصاف قام مشمرا لمحق أولي الطغيان مع كل ملحد براحته سيف صقيل مهن
يجد به هامات باغ ومعت
على الأمر بالمعروف قام مجاهدا وينهى عن الفحشاء بالقول واليد إذا عظمت جلّ الأمور وأسفرت تجده غليظ القلب ليس بقعـ
علاقته بالإمام سالم بن راشد الخروصي (1331 - 1338)
هجرية:
كان الشيخ سيف أحد الذين تقلدوا مناصب الولاية والقضاء في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي، باعتبار أن الشيخ سيف كان من جملة أهل العلم والرأي والمشورة آنذاك، على الرغم من أنه لم يبلغ
الرابعة والعشرين من العمر، وهذا دليل بيّن على علو مكانة الشيخ سيف
وبلوغه درجات أهلته بأن يكون في هذا المقام من العلم والدين والرأي وكان ذلك سنة (1333) هجرية، الموافق لسنة (1915) ميلادية. (4)
تقلّد
وقد استمرت إمامة الإمام الخروصي حوالي سبع سنوات، فيها الشيخ سيف بأمر من الإمام أمر الولاية والقضاء على ولاية دما وذلك سنة (1333) هجرية
6