سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٣٨

34

واستمر الشيخ سيف على ولاية دما إلى أن توفي الأمام سالم – رحمه الله - سنة (1338 هجرية، وبدأت إمامة الإمام محمد بن عبدالله، فتركه بها حتى سنة (1348) هجرية.

الخليلي

وقد أرسل الشيخ سيف بقصيدة إلى الإمام سالم بن راشد

الخروصي يمدحه فيها حيث قال: (6)

أللحق نور للضلال مزيل بدا في شموس لم يضرها أفول شموس خدور يخجل الشمس حسنها ويرجع عنها الطرف وهو كليل لهن بعليا البارقية مربـ فلله أحباب هناك نـ

ــزول

هنالك غزلان من البيض أحرست بطرف يطيش النبل وهو ضئيل له فتكات بالقلوب كأن حسام رقيق الشفرتين صقيل رعى الله أياما مضت بوصالهم وهل يرتجى بعد الفراق وصول

هجرتكم لا عن جفا وتقاط ولكن أرى وصل الكواعب مشغلا عن الاعتداد والبقاء قليل

ع وما كان قلبي للفراق يميل

دع العذل عني يا عذولي فإنن أرى العمر قد ولى وأن رحيل وكن واثقا بالله في كل حالة مطيعا فأيام الحياة تزول ولا تبتئس مهما أتتك ملمة وخطب جسيم للقلوب مهول فإن الخروصي ابن راشد سالما لكشف مهمات الزمان كفيل إمام براه الله للدين مظهرا وللحق سيفا لم تنله فول أتانا بحكم الحق والدين دارس وذو الجهل طاغ والنصير قليل إمام الهدى ما جئتك اليوم مادحا ولست بشعر المادحين أقول فكيف مديحي من مكارمه علت على الناس ما فيهم لذاك جهول وخير كلام جاء ما قل لفظ وفيه إلى المعنى البليغ دليل

وأعظم ما يلقى الفتى في زمانه إذا نال شيئا أن يكون منيل

يرى عنده المستضعفين بذلة

لهم قد علا بين الرؤوس عويل