سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٣٩

35

وليس له حول لإنقاذهم ولا معين بما يرضى الإله يقول فجئت أجد السير للحق داعيا فهبني شهما للضلال يزيل يكون لنا عونا وللحق ناصرا إذا ما دهى خطب وقام ضئيل وإخوان صدق صادقون صحبتهم نبيد بهم من للضلال يميل فمن ينصر الرحمن فاز بنصره وأن نصير المفسدين قليل فجد لي بمقصودي وعش في سلامة وعز مدى الأيام ليس يزول

علاقته بالإمام محمد بن عبد الله الخليلي (1338.

1373 هجرية:

لقد كان الشيخ سيف بن حمد الأغبري يزور الإمام محمد بن

عبدالله الخليلي في بلدة محرم (7) - إحدى القرى التابعة لولاية سمائل

-

قبل أن يكون إماما، وقد ربطت بينهما علاقة صداقة وجوار، كما

ربطت بينهما علاقة مع الشيخ نور الدين السالمي علاقة مرامها طلب العلم، حيث كانا يزورانه ويأخذان منه مختلف العلوم الشرعية. (8)

وعندما

-

بويع العلامة محمد بن عبدالله الخليلي بالإمامة، استمر الشيخ سيف في شئون الولاية والقضاء بولاية دما، وبعد ذلك تم نقله إلى العديد من الولايات منها إبراء والرستاق ونزوى وإزكي، وأصبح الشيخ سيف واحدا من الذين يتولون الإفتاء، وكان الإمام يحيل إليه بعض القضايا وكثيرا ما يأخذ برأيه.

ولما عيّنه الإمام محمد بن عبدالله الخليلي قاضيا على ولاية

الرستاق، قال في ذلك الشيخ القاضي علي بن سيف البحري قصيدة ·

رائعة، جاء فيها: (9)