سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ٤٢38
1 - سمح السلطان سعيد للشيخ سيف بالصعود إلى البرزة دون استئذان من الحرس، وهذا دليل بيّن على أن هذه العلاقة بلغت درجة كبيرة من التجانس والترابط. كما حدد له المجيء إلى القصر معه في كل يوم أربعاء من كل أسبوع الساعة الثالثة و 45 دقيقة، وهذا يتضح من خلال
الرسالة التالية:
بسم
الله الرحمن الرحيم. إلى جناب الأجل المكرّم الأخ الشيخ سيف بن حمد الأغبري تحية وسلاما. إن جلالة السلطان يسره أن يراك يوم الاثنين الساعة الخامسة، وبعد ذلك فجلالته يأمر أن تصل إلى قصر العلم يوم الأربعاء من كل أسبوع في الساعة الثالثة والدقيقة 45 والسلام. المخلص علي محمد الجمالي 7 قع سنة (1362) هجرية. 2 كان السلطان سعيد كثيرا ما يستشير الشيخ سيف في أمور المجتمع التي لها علاقة بمصالح الدولة، وكان الشيخ سيف يقدم كل ما لدية في سبيل ذلك، وهذا يتضح من خلال الرسالة التي بعث بها السلطان سعيد للشيخ سيف، والتي يقول فيها:
بسم
الله الرحمن الرحيم. من سعيد بن تيمور إلى جناب الشيخ المحب المكرم العالم القاضي سيف بن حمد الأغبري، دام بعافية. سلام عليك ورحمة الله وبركاته. وبعد. فكتابك المؤرخ في (1) ذي القعدة وصل وفهمنا ما ذكرت فيه، وسوف نرسل إليك سيارة لتصل فيها إلينا لمدة يومين للمعارفات إن شاء الله. والسلام. تحريرا في 6 ذي القعدة سنة 1376. محبك سعيد بن تيمور ".
- الشيخ سيف أخبر السلطان سعيد بن تيمور أنّ القانون لا يسمح بثلاثة موظفين من بيت واحد في مكتب واحد، وكان السلطان قد رشح ابني الشيخ سيف معه بالمحكمة الشرعية، وهما الشيخ محمد والشيخ أحمد ولكن السلطان عينهما بصفة استثنائية، تكريما للشيخ. (12)