سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ٤١37
التنبيه فعرفنا به، والسلام. حررته يوم
19
هجرية، سلّموا على الأولاد والأصحاب ".
ربيع الأول سنة (1358)
كما كتب الإمام محمد: " بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما افترقنا نحن والشيخ سيف بن حمد الأغبري على أن يكون بإزكي واليا وقاضيا، وله من الجعل في كل شهر مائة قرش فضة وقرش له ولعسكره، ليعلم كتبه إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده يوم 28 من شهر شوال سنة
(1357)، وله فوق ذلك ربعان ماء من بيت مال المسلمين منحة يسقي
بهما ما شاء إعانة للطعام كتبته بيدي
(10)
علاقته بالسلطان سعيد بن تيمور:
ربطت بين الشيخ سيف الأغبري والسلطان سعيد بن تيمور علاقة وطيدة نابعة من تفاني الشيخ سيف في خدمة الصالح العام، وعدم التواني
في تقديم المشورة لصالح العباد والبلاد
•
وبدأت هذه العلاقة عندما عيّن الشيخ سيف قاضيا (11) ثم رئيسا
للمحكمة الشرعية بمسقط، وذلك إن دلّ فإنّما يدل على الدرجة العالية التي وصل إليها شيخنا الأغبري في حكومة السلطان سعيد بن تيمور
وتنقل الشيخ سيف الأغبري خلال حكومة السلطان سعيد بن تيمور بين قاض ووال ورئيس للمحكمة الشرعية، ومن الولايات التي تولى فيها هذه الأعمال والمناصب، مسقط والمصنعة ووادي بني خالد ونزوى. وعلاوة على الأعمال والمناصب التي ارتقاها الشيخ سيف، فقد ربطت بينه وبين السلطان سعيد روابط دلّت على مدى التقارب فيما بينهما، ويمكن أن نذكر بعض الأمثلة على سبيل الذكر لا الحصر كدلالة على هذه العلاقة، ومنها: