سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ٤٦42
فأنت ذاك المرجـ
فاعمل لربك شكـ
والوصف فيك تجلّ
حزت المقام الأجـ
ـلا
ولتنشر العلم فين
كي لا نرى قطّ جهـ
ــلا
لا تبق في الأرض نكرا وأنت تقـ
والأمر بالعرف فرض
در أن لا
تضييعه لن يحـ
ـلا
فالدين أضحى ضئيلا والشرك جدد
نص
ـلا
فجرد الحق عضب
يجذ بغيا وبط
ـلا
ولتهن بالعيد يا
ن
به الزمان استهـ
وعش سعيد سعيـ
ــدا
في نعمة ليس تبلـ
علاقته بمجتمعه:
تقلد الشيخ سيف مناصب عديدة في الدولة، تنقل فيها بين وال وقاض، حتى أنه وصل إلى منصب رئيس المحكمة الشرعية بمسقط، وبالرغم من علو هذه المنزلة إلا أنه كان متواضعا لا يحب الترفع على
الناس، فقد تمثلت فيه شيم العلماء وأخلاقهم
•
وكان حريا به أن يتخذ لنفسه مكانا ذا شأن، ولكن أبت نفسه ذلك، وآثر أن يكون أقرب إلى الناس من أنفسهم، فقد شاركهم أفراحهم وأتراحهم، وكان يبدي مشورته فيما يخدم المصلحة العامة، كما كان يبذل كل ما في وسعه لنصح الناس وأمرهم بالمعروف، ولا يخفى دوره مع الشيخ نور الدين السالمي في القيام بإصلاح حال الناس وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، ويمكننا أن نستشف ذلك من خلال أجوبة الشيخ سيف لسائليه، والتي تحمل في طياتها تفسير كثير من أمور الدين وتوضيحها وتبيينها للناس، حتى يكونوا على دراية بأمور دينهم، وكتبه تعج بالكثير من النماذج التي من خلالها قدّم الشيخ نفسه من أجل خدمة الناس وإصلاح المجتمع.