سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ٤٧43
وفي سبيل ذلك جعل الشيخ سيف بيته مقصدا لكل من يلج في صدره أي سؤال، أو شاكلة تدور بنفس إنسان، فكان ملاذا لطالبي العلم، يلتجأ إليه في أي وقت، لأنه وهب نفسه في سبيل مرضاة الله.
كما كان الشيخ سيف شديد التعلق بأهل مجتمعه، فكان يجالسهم كثيرا، وروي أنه أفتى ستين مسألة ما بين صلاتي العصر والمغرب والناس من حوله ينهلون من علمه، رحمه الله ورضي عنه. (16)
وأحب التنويه إلى أن الشيخ سيف ربطت بينه وبين العديد من المشايخ والعلماء علاقة صداقة وعلم، ويمكن أن نذكر منهم على سبيل الذكر، الشيخ العلامة عامر بن خميس المالكي والشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي والشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي والشيخ العلامة
منصور بن ناصر الفارسي والشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري
وغيرهم كثير من كبار العلماء الذين لا يتسع المقام لذكرهم هنا، رضي
6
الله عنهم ورضوا عنه
•
علاقاته العائلية: (17)
تعرض الشيخ سيف خلال حياته العلمية لكثير من التنقلات خلال الولايات المختلفة، وبالرغم من ذلك إلا أنّه كان شديد الحرص على تجمع أسرته ضمانا لوحدتها، حيث كانت تنتقل معه أينما تقلد أمر الولاية والقضاء في مختلف ولايات البلاد
والجدير بالذكر أن الشيخ سيف خلال حياته تزوج بالعديد من النساء، كان عادلا بينهن إلا ما شاء الله، كما رزق بأربعة وعشرين من الأولاد، وبقي منهم بعد وفاته، ابنتان وخمسة من الذكور وهم المشايخ
سالم ومحمد وأحمد ويعقوب ويوسف