سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٤٨

22

كما سعى الشيخ سيف حثيث السعي لتعليمهم، فقد أرسل ابنه سالم

6

إلى نزوى كعبة العلماء وطالبي العلم آنذاك، لتلقي علوم الدين واللغة وأما ابنيه محمد وأحمد فقد نالا علوم القرآن والنحو على يد الشيخ سالم بن سليمان الرواحي، وهو من مشايخ وادي محرم. التابعة لولاية سمائل في وقتنا الحاضر كما قام الشيخ أحمد بن محمد الوهيبي بتعليم

-

ابني الشيخ سيف يعقوب ويوسف

علاوة على ذلك قام الشيخ سيف بتعليم أبنائه رياضة الفروسية، فقد كان شديد التعلق بالخيل، وحرص على تعليمهم هذه الرياضة خاصة في الولاية التي تتواجد فيها الخيل، حيث تواجدت معه العديد منها. ومن أسماء الخيل التي وجدت معه أبو ملّة وشعلة وشويمة والنجمة، وبالذات في ولايتي إزكي وإبرا.

ومن ذلك نستخلص أن الشيخ سيف كان يقوم بتربية أبنائه تربية تقوم على مبادئ العلم والشجاعة، إيمانا منه بأهمية التنشئة السليمة للأبناء، وهذا ما تنشده النفس التواقة إلى الصلاح والخير وحب الأبناء، التنشئتهم التنشئة الصحيحة القائمة على أساس العلم والإيمان.

وكان الشيخ سيف يتعامل مع أمور بيته بشيء من الحكمة

مع.

مختلف

والروية، مستخدما في ذلك عقله وخبرته في المعاملة الحكيمة الأمور والمواقف، فلم يكن صاحب آراء محنكة في أمور الولاية والقضاء فحسب، بل كان كذلك حتى في الأمور العائلية والأسرية، فكان يعاقب وقت العقاب ويطري وقت الثوب، فهو مطاع من أسرته بما يحمله

من رزانة وأخلاق وهيبة ووقار