سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ٥١مكانته:
47
الفصل الثالث
صفاته وأخلاقه
إنّ ما اختص به الشيخ الأغبري من ذكاء حاد وعبقرية فذة، أهلته لأن يصل لدرجة علمية عالية أصبح بفضلها منارا للعلم ومرجعا يعول عليه في حل العويصات من الأمور، وقد قال الشاعر في علو
مكانة الشيخ في العلم: (1) أسائل مولاي التقي العالم الأب
همام تحلّى بالمكارم واشتهـ
وتاهت دلالا كل دار بها استقـ
فتي حمد سيف به اتضح الهدى
رقى في سماء المجد بالعلم والتقى
وبالعدل والإحسان فضلا بلا كـ
سما فعلا أعلى الفراقد قـ دره
بهماته والمكرمات وبالظفـ
هو الأغبري المعروف بالفضل والسخا
على بابه مدت أيادي ألي الضـ
ولما توفي الشيخ السالمي كان سيدنا الشيخ سيف قد بلغ مرتبة
عالية؛ فولاه الإمام سالم بن راشد الخروصي مسئولية القضاء، فصار
٥١ / ١٩١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.