سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٥٢

48

يمد الناس بآرائه الصائبة ويجيب على استفسارات ما يشكل عليهم من الأمور، وفي ذلك قال الشيخ القاضي محمد بن علي الشرياني: (2) بروج بحوثي في سما العز قرت دنت وليالي الجهل بالحال ولت بسيف هو السيف الذي فل عزمه جيوش العمى مهما بقلبي استقرت فتى حمد الأغبري ملاذن هو العالم المفضال زاكي الأورمة أعلامة العصر الوحيد زمانه أتيتك يا شيخي لدفع ملمت فو الله قد أصبحت لولا شموسكم تجلت فأجلت ليل جهلي بحيرة

وقال الشيخ خلفان بن سالم الجابري في ذلك أيضا: (3)

كمثل ملاذ العصر علامة الورى فتي حمد سيف إلى العلم طاميا هو البحر غص إن شئت لقطا لدره ترى أن ذاك البحر بالدر ماليا كما تولى الشيخ أمر الولاية والقضاء خلال إمامة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، حتى أنّ الإمام محمد كان يحيل إليه الفتوى في بعض أمور الفقه، كما تولى الشيخ الأغبري منصب رئيس المحكمة الشرعية بمسقط خلال فترة حكم السلطان سعيد بن تيمور، وقد قال الشيخ أحمد بن حمدون الحارثي ما يدل على تصدّر الشيخ سيف للفتاوى، وأنه بلغ مرتبة عاليه في ذلك، حيث قال: (4) وإن طالعت مسألة وغمت تسلّم صهوة الجرد المذكّـ

عليك وصار فهمك في ابتعاد وجب عجلا مسائل كل وادي ويمم بالجياد الكمت حالا إلى نور البسيطة ذي الأيادي

عنيت بذلك الشيخ المرجى لحل المشكلات على العباد فتى حمد عريق المجد سيفا كريم الخيم ربّ الاجتاد هو الغوث الملاذ لكل عاف هو البحر الخضم لكل

هو العلم الذي تثنى إليـ

أعنة دهم روكان الجواد

همام قد تصدر للفتاوى وللكلم الذي فضح الغوادي