سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٥٧

02

والآي هددت الـ

ـذي

من حبه أن يحمـ

كما قال للشيخ خلفان بن سيف عندما مدحه أيضا: (13)

قل الحق خلفان والمدح ذر رأيت السهى فظننت القمـ فمدح الفتى بالذي لم يكن به ذاك ذم له فادك فدعني وسر نحو أهل العلوم الذين دروا ما حواه الأثر كما خص الله شيخنا مع من خصهم من عباده أنه كان مسموع

الدعاء الله تعالى، وخير دليل نسوقه على ذلك عندما أصاب الطاعون أهل دما رفع الشيخ يديه الله تعالى متضرعا له داعيا إياه رفع الطاعون عنهم، وذلك بعد أن مات بسببه أربعمائة شخص، فاستجاب له ربه ورفع المرض عنهم بعد أن صلّى وخطب بهم خطبة طويلة (14)، وسوف نتحدث عن هذه الخطبة في مكان آخر من هذا الكتاب

الشيخ سيف على لسان الشعراء:

•

لقد امتدح كثير من الشعراء والمشايخ سيدنا الوالد من خلال قصائدهم التي يذكرون فيها محاسنه وصفاته، وسوف نعول هنا على ذكر بعض الأبيات التي قالها الشعراء في وصف الشيخ سيف على سبيل الذكر لا الحصر، وسوف نحاول الاقتصار على تلك الأبيات دون ذكر القصائد كلها، خوفا من الإطالة والإسهاب فخير الكلام ما قل ودل وأول ما نبدأ به وصف الشيخ القاضي سالم بن سيف الأغبري،

6

حيث قال في وصف والده: (15)

هذا سؤالي أسنـ

لأبي المكارم والنـ

ـــدا

جلاء كلّ مهمـ

طرقت بأسباب الـ

ردي

ذاك الفقيه الحبر

ن

فاق البرية

ـــدا

سيفا فتى حمد اللبيـ

الهزبري الأمجـ