سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ٥٩00
سراج الدجى بحرا الندا مرغم العدا كريم المساعي ليث طلاع أنجد وبالعدل والإنصاف قام مشمرا لمحق ألي الطغيان مع كل ملحد براحته سيف صقيل مهنّـ يجد به هامات باغ ومعدي على الأمر بالمعروف قام مجاهدا وينهى عن الفحشاء بالقول واليد إذا عظمت جل الأمور وأسفرت تجده غليظ القلب ليس بقعد وأنت الندا والجود من بعد حاتم بقاضي إمام المسلمين محمد وقد وصفه الشيخ محمد بن علي الشرياني، بعد أن أحال إليه
سؤالا لأحد سائليه، وكان على لسان امرأة فقال: (18)
فأجبتها ما بالكـ
تبغون شربا من وشـ
ــــــل
ولديكم نهر الفـ
هو الشفاء من العـ
ــال
وهو المجلّي المعض
ـلات
وكل خطب قد نـ
ـزل
سيف فتى حمد النـ
الأغبري العالم العـ
براس كشاف الجل
ــــــلامة الركن الأجل
يا بحر بل يا بدر بـ
ــل
يا سيدي ماذا تقـ
ـل
فلقد أتاك أبو هـ
ـلال
بالقريض على عجـ
ـل
جد بالجواب موضحـ
واصلح إذا شمت الخل
وقال عنه الشيخ خلفان بن سيف في معترض سؤال وجهه إليه: (19)
إلى من للهدى والخير ساعـ
وللتسديد والإصلاح داعـ
إليه قصدت ملتمسا رشادا لعلمي أنه دار وواع
معين كل ملتجيء مطاع
عنيت فتى كريما أريحيّـ همام حل في رتب تجلت وهمات سمت فوت الذراع فتي حمد هو السيف المرجـ مجلّي الهم محمود الطباع وقد نعته الشيخ عبدالله بن علي الخليلي بهذه الأوصاف، حيث
قال: (20)