سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ٦٠أقول الحادي العيس سر بي مسرع
إلى العين من وادي بني عبس الغر
لإزكي فيمم قاصدا نحو ذي العلى
هو الأغبري سيف أخو العز والقهر
هو الليث في الهيجا هو الرحب في اللقا
هو النيل للضامي هو السمك للعل
هو النور في الظلما هو القطب في العصر
هو الكهف للمطرود أمن من الدهـ
وهناك الكثير من الشعراء الذين جالوا وصالوا في مدح الشيخ سيف، ونظموا في ذلك أشعارهم، واكتفينا بما ذكرناه، لأن المقام هنا لا
يتسع لكل ما قيل في وصفه ومدحه فما هذا إلا غثّ من سمين
الشيخ سيف يصف نفسه:
•
نجد أنّ الشيخ سيف يصف نفسه بصفات حميدة تبهج النفس، ولم يكن غرضه منها الافتخار كما يتبادر إلى الذهن من أول مرة بل كان غرضه شكر النعمة، كما كان يرغب في جعل تلك المزايا تتمثل في أهل مجتمعه، كأنه يقول كونوا كما أقول لكم، حيث يقول في قصيدته النونية
الرائعة: (21)
كريم النفس تراك الهوان شديد الاهتمام بما يعانـ مبيد المال في طلب المعالـ
أبي الأشعبيّات الدّوان
مواس للضعيف إذا أتاه رفيق بالأباعد والأدان
غني النفس عما ليس توي يداه ولو حواه الوالدان
شديد البأس إن رام انتقام
ويحكم قادرا عن كل جان
وإن يدعى إلى الجاى تراه بها انساب انسياب الأفعوان
وإن يقصد إلى أمر سعى
تطلبه مجدا غيـ
روان