سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٦٢

الكتب التي أرخت له:

هناك العديد من الكتب التي أرخت لحياة الشيخ سيف بن حمد الأغبري وسيرته، وسوف نذكر هنا أهم ما جاء في هذه الكتب بشي من الاختصار، والتي من أهمها:

1

-

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان: قال مؤلف الكتاب الشيخ الخصيبي في تقديم الشيخ سيف وذكر

بعض صفاته وخصاله:

والفقيه الأديب من فتح الأكمام عن وردهن ذي البسمـ ذلك الأغبري سيف أبوه حمد من أكابر جبهـ

L

ــات

صار في مسقط رئيس القضاة

كان علامة جليلا وجيهـ وقال عنه: " ممن قرض الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر من الهجرة رجزا وغير رجز في الأحكام الشرعية وغيرها من فنون العلم والأدب، الشيخ العلامة سيف بن حمد بن شيخان الأغبري، وطنه بلدة سيما من أعمال إزكي، وهو الذي ولد فيه، فنشأ يتعلم مبادئ العلوم وحبّب إليه في صباه قراءة الأشعار، وكان ذا صوت حسن وحفظ جيد، فترقى بقراءة الآثار واجتهد في طلب العلم فوفقه الله فنال من العلم ما تمنى وصار من جهابذة العلماء ..... ، وكان حسن الأخلاق كريم الشمائل بشوش الوجه طلق اللسان

2 - معجم أسماء العرب:

(22).

جاء فيه أن من صور استخدام لقب الأغبري أنه اسم عائلي في عمان، وممن سموا به في عمان سيف بن حمد بن شيخان الأغبري، وذكر المعجم أنّ الشيخ سيف " ولد ببلدة سيما من أعمال إزكي، نشأ على حب العلم وقراءة الشعر، ولاه الإمام سالم بن راشد الخروصي الولاية