سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ٦٣والقضاء في وادي دما ووادي الطائين، ثم ولاه الإمام محمد بن عبدالله الخليلي على إبراء، ثم عيّن واليا وقاضيا بإزكي (1354) هجرية، ثم عينته الحكومة قاضيا بالمحكمة الشرعية بمسقط، فواليا وقاضيا بوادي بني خالد (1365) هجرية، وعندما وحد السلطان سيعد بن تيمور عمان ولاه القضاء بنزوى. نظم الشعر في الأحكام الشرعية وغيرها من فنون العلم والأدب وله الأرجوزه المسماه (فتح الأكمام عن الورد البسام) ". (23)
- فتح الأكمام عن الورد البسام في رياض الأحكام:
وجاء فيه عن نسبه أنّه الشيخ سيف بن حمد بن شيخان بن محمد بن ناصر بن عامر بن عبدالله بن سعيد بن هلال بن وهب الأغبري، تولى القضاء على ولاية دما في سنة (1333) هجرية وعمره أربع وعشرون سنة، وتنقل متدرجا في وظائف القضاء إلى أن عين رئيسا بالمحكمة الشرعية بمسقط بسلطنة عمان، وتوفي سنة (1380) هجرية وعمره واحد وسبعون عاماً
وذكر الكتاب عنه أنّه ذو قدرة ذاتية فائقة على الحفظ والاستيعاب،
فقد حفظ من القرآن الكريم جزئي عمّ وبتارك ولم يبلغ الرابعة من عمره،
وكان يقرأ سورهما على والده في حياته خلال هذه السنوات الأربع.
•
وقد أتم حفظ كل القرآن وهو ابن ست سنوات، وتعلم السباحة والرمي وتحلّى بمكارم الأخلاق وحب العلم وطلب الاستزادة منه، فجالس أهل العلم، وكان يراجع العلامة الخليلي محمد بن عبدالله قبل أن يكون إماما، وقد استزارة العلامة نور الدين السالمي بالشرقية لما سمع تلميذه قسور بن حمود بن هاشل الراشدي، فتوجه إليه ولازمه فأدناه منه وقربه إليه. (24)
عنه من