سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ٦٤1.
- أضواء على بعض أعلام عمان قديما وحديثا:
قال الشيخ الحارثي في معترض حديثه عن الشيخ سيف: " وقد أهله – أي الشيخ سيف – ذكاؤه الحاد لتحصيل العلم والمعرفة بوعي كامل، كما ساعده ذكاؤه المتوقد على حفظ القرآن وهو ابن ست سنوات
فقط، وجمعت
النشأة
بينه وبين ابن بلدته العلامة المؤلف الشيخ خلفان بن
جميل السيابي، وقربت بينهما الصداقة والف بين قلبيهما طلب العلم طوال حياتهما، وبقيا معا توأمين يشتان نور الهداية والعلم إلى أن فرق بينهما الموت رحمهما الله تعالى. (25)
ووصل الشيخ العلامة الأغبري إلى درجة من العلم صار معها مرجعا يعول عليه في إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات المعقدة، وحين توفي شيخه نور الدين السالمي كان قد وصل إلى درجة علمية تؤهله لأن يتولى مسئولية القضاء، فكلّفه الإمام سالم بن راشد بذلك، وصار يفصل في القضايا ويجيب على استفسارات الناس ويمد ألي الأمر بآرائه الصائبة ". (26)
ه - نزهة المتأملين في معالم الإزكويين:
قال البهلاني مؤلف الكتاب في معترض كتابه: يعتبر الشيخ
القاضي سيف بن حمد من المشايخ الذين قاموا بمبايعة الإمام سالم بن
راشد الخروصي على القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
في
..
وتقلّد من بعدها على ولاية إبراء بالمنطقة الشرقية، وظل قاضيا بها حتى سنة
عهده عدة مناصب منها استقضاؤه على ولاية دماء والطائين ثم
1350 هجرية، ثم نقل إلى بيضة الإسلام نزوى وبقي بها مفتيا وقاضيا مع الإمام الخليلي رحمه الله.