سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٨١

YY

?

من خلال ذلك ندرك تبحر الشيخ سيف وإلمامه بأمور الفقه،

واطلاعه على الكتب المختلفة في التفسير والحديث والسيرة وغيرها

البدر السافر في أحكام صلاة المسافر:

•

ليس أدل على وصف كتاب البدر السافر مما قاله الشيخ سيف في مقدمة هذا الكتاب بعد أن حمد الله وصلى على النبي الكريم حيث قال: ..... وبعد فلما كانت الصلاة من أعظم شعار الإسلام، تسابقت العلماء في تبيين أحكامها وبيان قصرها وتمامها، فأحببت أن أقتفي أثرهم وأسلك طريقهم لعل الله أن يعود على من فضله، وأن يبلغني ولو لأدنى درجتهم، فاغترفت من أنوارهم، واقتبست من علمهم، فعلقت شرحا مفيدا، منقحا سديدا على أرجوزة أحكام الصلاة، وذكرت فيه بعض الأدلة والاحتجاج، وسلكت به أعدل منهاج، فجاء والحمد لله شرحا متوسطا لا قصيرا مخلا ولا طويلا مملا، أسال الله أن يجعله خالصا لوجه الجليل، وأن يتلقاه بالقبول، وحسبي ونعم الوكيل

(18).

..

ويستدل من ذلك أنّ الشيخ سيف قام بتأليف هذه الأرجوزة في الصلاة، وعلى الأخص صلاة السفر، وقد ذكر فيها مختلف الجوانب المتعلقة بها وأهم أحكامها. وقد نظمها الشيخ في مائة وثلاثين بيتاً. جاءت أبيات هذه الأرجوزة متخللة الشروح التي تلي هذه الأبيات، وكان الشيخ سيف يذكر في شروحه تفصيلا عن معاني الأبيات لغويا، حتى تتضح للقارئ اتضاح الشمس في النهار وذلك حتى تعمّ

وفقهيا

الفائدة.

وجاء في أول هذه الأرجوزة: (19)

الحمد الله عظيم الشان

الواحد الفرد العظيم الصمد منزل الآي على

صلى عليه ربنا وسلم

القادر المقتدر المنان

ما حن رعد في الدجى وهمهما