سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٩٧

93

قاسيت ما لو بعضـ

بالصخر فت الجلم

دا

لكن أقول بحسب مـ

قد بان لي فخذ الهـ

ــدى

بالقبر أو بالموت فست

برزخا أهل الهـ

ــدى

والأصل فيه حاجـ

ـز

للمنع صار مؤكّـ

والكلّ أمر مانـ

ــع

برجوعهم حتى النـ

ـدا

وقال في تفسير معنى كلمة " البيان ": (13)

وفي البيان شرحوا أقوالا

موجودة فبعضهم قد قالا

بأنّه العلم الذي قد حلا عن الدليل هكذا قد نقـ

ـلا

والصبر في صرح من المقال

بأنّه من حيّز الأشكـ

إخراج ذا الشيء إلى الوضوح

قد نصه في قوله المشروح

وصاحب المنهاج فيه اعترضا

لأنه قد يخرج

الأصلـ

وهو الذي ليس له تقدّمـ

بأنّه قد قصد الأخص

وقال هذا لم يعمّ الغرض عنه وهذا شاهد جلـ

إجمال لكن قد أجاب العلم

من المعاني وله قد نص

L

L

فللأخص قد أتى معرف

لا للأعم فأفهمن واعرف

وقال قوم إنما البيان

هو الدليل فافهم التبيان

L

كأنهم قد قصداوا بذا الأعـ

إذ قولهم هو الدليل قد يعـ

حاصله بأن للبيـ

ــان

وجهين فافهمن للمعان

الحزن والأسى:

ونظم الشيخ سيف في الحزن، ومن ذلك ما يظهر في جوابه لولده الشيخ سالم عندما سأله عن أمر، وكان آنذاك الشيخ قد ألمت به أحزان لفقده ولده حمد وهو لا يزال صغيرا، حيث قال في معترض

جوابه: (14)

صان عن القريض نزف دموع أججت في الضلوع نار التهاب