سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٩٩

لو أنها دامت الدنيا لقاطنهـ

لكان أولى بهذا سيد البش

قد ضل سعي الذي يرجو البقاء بها وجاء في سعيه بالوهن والقصر

مع كل هذا يكون القلب في جذل ألم تكن عبرة فيه لمعتب

ـدر

أليس من كان يرجو الموت يفجأه وبعده يختشي لواحة البشـ بأن يكون جديرا بالبكاء فلا يبكي بدمع يحاكي واكف المطر يا رب إني مقر بالذنوب وقد أرجوك تكشف ما أخشى من الضرر يارب هبني ذنوبي واغفرن زللي واستر عيوبي وجد بالفوز والظفر وانصر إلهي جميع المسلمين على عدوهم ثم خذه أخذ مـ واحفظ لنا ديننا يارب من غير من كل من رام سعيا منه للغير واقصم رقاب أهيل الشرك أجمعهم وكلّ طاغ وباغ كافر أشـ وارحم إلهي شيخي ثم إخوته من صالحي المؤمنين القادة الغرر ثم الصلاة على المختار سيدنا وآله الأصفياء السادة الطهـ

الشوق والحنين:

ومما قاله الشيخ في هذا الجانب: (16)

بات ما لهذا السير صحبي ادي

هان تعذيبي لديكم وانفرادي

فهو جسم عاد مسلوب الفـ

إن يكن جسمي

مقيما فيك

اطلعوا العيس على أدلاجهـ واقطعوا البيد بجد واجتهـ

وإذا جئتم ثنيات اللـ

لي بها خلّة صدق لم

وقال أيضا: (17)

وي

الفؤاد

باد

مرادي

فأنيخوا إذ بها أقصى تزل تمنح الحسنى على صفو الوداد

أعلل نفسي بالمنى وأسومه مواعيد لم تبلغ لانجازها مدى إذا قلت يأتي في غد ما يسرني وجاء غد قال اتئد وانتظر غدا فكم أعد النفس المحال وأنثي فلست بذي يأس ولا نلت موعدا رضيت بما ترضون قسرا ولم أكن لاسلوكو ما صاحبت كفي اليدا