اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ١١٨

-1. Y-

ورب قواف بين مدح م واف بين مدح مُمَجد وبين نسيب عنده يقلب القلب نوادر من سحر الكلام غرائب حوى الشرق منها ما حوى مثلها الغرب

مكررة عن هذه الأبيات: (1)

ورب قواف بين مدح ممجد وبين نسيب كالمزاهير مطرب شواره مثل الشمس في كل بقعة أو الخضر لم يفقد بشرق ومغرب

أما اتجاه الفخر الجماعي عنده الذي يكثر فيه تردد (النحن) فافتخر بقومه، أنهم من بني خروص ومن الأزد، ولهم قدم الملك منذ الجاهلية، فلما جاء الاسلام ازداد فخرهم به وعزهم وجاههم، وعند فخره بهم يقول: (2)

هُمُ الأزد أزد شنوءة ة

رمي

وهيهات أزد كرام كأزدي

ملوك البرايا كرام السنجايا ضخام العطايا سما كُلِّ مَجْدِ

لهم البيت السامي في الجاهلية، إذ كانوا ملوكاً، وقد ارتفع فخرهم بمجيء الإسلام، فصاروا أئمة عدولاً حكموا العباد بما أنزل الله من الآيات البينات، فقال: (2)

من القوم الكرام بني خروص وأزد شنومة ف هم ذراها لنا البيت المقدس في زهير إذ ما شاع في قوم خناها ملوك الجاهلية أولونا وفي الإسلام مفخرنا تناهى فامتلأت الدنيا التي حكموها عدلاً؛ برها وبحرها، ووصلت جيوشهم إلى أرض الهند واليمن، فهم حماة عمان منذ القدم، ولعله يقصد منذ أن حكم مالك بن فهم الأزدي عمان

فيقول: (4)

نحن ولاة سر الله أمست أواخرنا تورتها ألاها

لانا برنا والبحـ

(1) الديوان 202/ 1.

(2) الديوان (مخ) 122.

(3) الديوان 86/ 2.

الله السابعة 087،86/ 2

معدلا

وكل فتى حمى بلداً جباها