اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ١١٧

1.1 -

لساني خشيب في الجدال كمجذمي وطوراً قدرع توقني السمر والخزما أقمت لكم أجدادكم من قبورها وكلكم يرمي الأعادي ولا يُرمى

وهو الشاعر الفصيح الذي بهر الزمان بفصاحته، فالشعراء القدامى ككعب بن زهير وقيس

ور

وينجد

ابن الملوح وغيرهما يأتون بعده في الفصاحة، كما يقول (1): وخُذ الثناء المحض من منن لكم بعلاكُم أبداً يغـ من شاعر بهر الزمان فصاحة من دونه كعب وقس واريد سيس وفصاحته أظهرتها قصائده الغر الحسان التي يتحدث بها في المجالس، تلك الغرائب التي أنجدت وغارت لدرجة أن الركبان تغني بها في الفيافي المقفرة، وتلك الغرر؛ منها ما أبن فيها العلماء الأفاضل، ومنها ما أبن بها الأمراء والسلاطين وأصحاب الغنى والأموال، فيقول: (1) وكم محمودة الألفاظ ذالت على الندوات وهي فمن نفائي بنت على عُمَانَ وكُل أرض أجل حكما تُصان عن البنات غرائب أنجدت عني وغارت بأنواع الشنا فضحت روائي بها الركبان غنت في الزيازي وأشداها المرمت في الرمات وكم أبنتُ أرباب الفاوى وكم أبنتُ أصحاب الأثاث

وفي وصفه لقصائده وقوافيها يقول: (3)

قواف فلا إقوا وإكفا تشينها وليس بها لحن وإحن ولا تلب

فتلك القوافي نتائج خبير موكل بها، وهو وإن كان الأخير في زمانه، إلا أنه الأول في الفضل، كما يقول: (4)

نتائج طب بالقوافي موكل لديه الكلام الحر والمنطق الدرب أخير زمان وهو في الفضل أول ويعقوب سُمي حينما هو أعقب

كما يلاحظ تكراره للأبيات والمعاني- فالأبيات التالية: (ه)

(1) الديوان (مخ) 142.

(2) الديوان 295/ 1. (3) المصدر السابق 202/ 1. (4) نفس المصدر 202/ 1.

(5) نفسه 212/ 1.