اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ١٥-2 -
على غيره من شعراء عصره. وأفادتني الصحيفة بقصيدة كانت مفقودة، وجهها الشاعر إلى إباضية أهل المغرب، أفدت منها في دراستي على الرغم من صعوبة قراءتها من المخطوط، واستفدت من شرح البهلوي على هائية ابن اللواح في ضبط اسم الشاعر. إذ كان صديقاً له فهو على علم باسمه ونسبه ولقبه، كما أعانني هذا الشرح في فك رموز المعاني المستغلقة لألفاظ القصيدة، واستفدت في مقابلة نص القصيدة بما جاء في الصحيفة القحطانية، حتى استقام النص بحمد الله.
وكان هذا الشرح بالخط المغربي صعب القراءة مطموس الكلمات والأحرف، وأحياناً يشمل هذا الطمس فقرات وأسطرا. وقد أفدت من القسم المخطوط من ديوان الشاعر في تتبع علاقات الشاعر مع أهل عصره، وفي كشف جزء كبير من شعره لم يكن منشوراً، أدخلته مع الدراسة. واستعنت بالمعاجم اللغوية: كتاج العروس، ولسان العرب، والمخصص، وترتيب القاموس المحيط في معرفة ألفاظ الشاعر وعباراته في قصائده. واستفدت من تاريخ عُمان المقتبس من كتاب كشف الغمة لسرحان بن سعيد الازكوي، في تتبع التواريخ والأحداث في عصر الشاعر وفي ذكر أسماء بعض ملوك بني نبهان.
واستفدت من طبقات المشايخ بالمغرب للدرجيني في تتبع بعض الأحداث، في ترجمة بعض
الأعلام.
أما المراجع الحديثة فمنها: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان»، للشيخ سيف بن حمود البطاشي، وخصوصاً الجزء الثاني منه الذي صدر مؤخراً، فقد عرفنا الشيخ البطاشي شخصيات كنا نجهلها في عصر الشاعر من علماء وفقهاء وأطباء وشعراء، كانت لهم علاقات صداقة مع ابن اللواح، فمنهم من كاتبهم بقصائد، وبادلهم التهاني ومنهم من عاتبهم، ومنهم من رثاهم، مما جعل الباحث يجزم بوجود حركة علمية أدبية في العصر الذي عاش فيه ابن
اللواح. واستفدت من دليل أعلام عمان الذي ألفته هيئة من الأساتذة بإشراف جامعة السلطان قابوس في ترجمة الشخصيات التي احتجت إلى ترجمتها. واستفدت من معجم النقد العربي القديم للدكتور أحمد مطلوب، في الكشف عن بعض المصطلحات النقدية. ومن الصورة الفنية معياراً نقدياً للدكتور عبد الإله الصائغ، في الكشف