اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

- irr-

فللشعاب خرير نحو أودية لها هدير هدير الأعيس الغادي قد هذه العصم بالحمام فاختلطت بالزيد حتى تلاقى البحر والوادي فأصبحت نَخْلُ والدور التي علقت بها كذي روضة ميناء مَادِ وقد استسقى المدنية نزوى، وذلك بعد أن طلب إليه بعض مشيختها، فأنشأ قصيدة طويلة تقع في ثلاثة وثمانين بيتاً. مطلعها: (1) إليك صبت أفـ دثنا ولاها أيا الله غـ يرك لا إلاها عظمت عن التبعض والتساوي وأن تُحكى لشيء أو تضاهى

فاستغفر الله تعالى فيها، ودعا واستسقى لعمان عامة ونزوى خاصة فقال: (2) توسلنا بأطفال صغار وعجف بهـ وعجف بهائم مُنعت كلاها وعل مشايخاً في الأرض تدعوا لنا وتجيب أنت لها دعاها فإن المحل قد أبلى عُماناً وأنت فقادر تشفي بلاها فنطلب منك أن تنشي سحاباً ورَعْداً بعدما نشات حداها

ومن دعائه المدينة نزوى وتعليله استسقاء وتخصيصه لها من بقية مدن عمان قوله: (4) يا رباه دعوة مسـ ـغـ أجب دعوات ذي أمل ثناها أغثها بعدَ مَحل قد عفاها

على عجل بلطفك يا كـ

بلادك بيضة الإسلام نزوى لجا اللاجي الضهيد إذا لجاها قرار العلم والعلماء نزوى وأهل الزهد ناديها حواها

ثم يتوجه بالنصح إلى أهل نزوى بقوله: (4)

أطيعوا الرب يا أرباب نزوى أريضوا النفس لا تركب ثاها مروا بالعرف وانهوا عن تكير وتقوى الله لا تضروا عراها

(1) الديوان 387/ 1

(2) المصدر السابق 389/ 1 (3) المصدر نفسه 389/ 1

(4) الديوان 391/ 1